نصائح طبية عامة

  1. يوم للثوم: الثوم فعال في خفض الكوليسترول، وبالتالي يساعد في تقليل الاصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب . السمن أو الزبدة يزيد لزوجة الدم وزيادة الكوليسترول في الدم تسبب سماكة وتصلب الشرايين.تناول الثوم يقلل من هذه التغييرات التي تحدث.
  2. تناول الحبوب الكاملة: تعتبر الحبوب مصدراً رئيسياً للطاقة التي يحتاجها الجسم لإتمام العمليات الحيوية والقيام بالنشاطات اليومية، فهي مصدر غني بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية الرئيسية كفيتامينات ب المركبة والمغنيسيوم والسيلينوم والكروميوم ولذلك يُوصى بتناول لأرز ودقيق الخبر الأبيض والمعكرونة البيضاء وهذه العملية تتسبب بفقدان بعض المواد الغذائية والألياف ولكنها تتميز بسهولة هضمها وقدرة الجسم على الاستفادة من العناصر الغذائية وفي العادة يتم تعويض العناصر المفقودة أثناء التصنيع.
  3. تناول السمك: دراسة جديدة تؤكد أن السمك مثل الماكريل و السلمون و غيرها له فوائد كثيرة في الوقاية من مختلف الأمراض مثل الربو وأمراض القلب والجلطات الدماغية والوقاية من الخرف وغير ذلك من الأمراض.
  4. تناول الشاي: أظهرت الأبحاث أن الشاي الأسود يمكن أن يحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية. الشاي يحسن من تدفق الدم في الشرايين، مما يقلل من خطر الجلطات. كما ان الشاي غني بالمواد المضادة للأكسدة التي تساعد في الوقاية من أمراض الشريان التاجي.
  5. مارس رياضة المشي:  تشير بعض الدراسات ان الاشخاص الذين يمشون بانتظام لا يصابون بأمراض بقدر ما يُصاب الاشخاص الذين نادرا ما يمشون.‏ وتُظهر هذه الدراسات ان المشي يخفض خطر الاصابة بمرض القلب والسكتة الدماغية.‏ حتى انه يقلل من خطر الاصابة بالداء السكري بتحسين قدرة الجسم على استخدام الإنسولين.‏ كما انه يساعد على المحافظة على قوة العظام،‏ مما يمنع ترقُّقها.‏ ويزيد المشي ايضا القوة،‏ المرونة،‏ والقدرة على الاحتمال.‏ وهو يساعد على تخفيف الوزن وعدم ازدياده من جديد.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ يحسِّن المشي النوم ويساعد الدماغ على القيام بوظائفه،‏ حتى انه يمكن ان يساعد على محاربة الكآبة.
  6. تناول الأسبرين: ان تناول الأسبرين أساسي في معالجة الأشخاص الذين لديهم، بشكل ثابت طبيا، مرض في شرايين القلب. وثبوت وجود مرض في شرايين القلب يكون إما بإصابة الشخص في السابق بأحد تداعيات ومضاعفات مرض شرايين القلب، أي إما الإصابة بنوبة الجلطة القلبية أو ألم الذبحة الصدرية. أو يكون ذلك الثبوت لوجود مرض في شرايين القلب عبر نتائج قسطرة شرايين القلب أو اختبار جهد القلب. وهنا يعتبر تناول الأسبرين من وسائل «الوقاية المتقدمة». لمنع حصول مضاعفات أمراض شرايين القلب أو لمنع تكرار المعاناة منها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *